ادارة مطروح التعليمية
أهلا بك زائراً ومشاركاً ونرحب بكل آرائك

ادارة مطروح التعليمية

مصمم المنتدى / ثروت المهدي عوض
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدخول
تعلن إدارة مطروح التعليمية عن توصلها إلى بروتوكول إتفاق مع مركز بداية للتدريب وتكنولوجيا المعلومات لتقديم منحة للحصول على دبلومة أخصائي موارد بشرية للإستعلام الأتصال بـ أ / ثروت المهدي

شاطر | 
 

 العصبيات القبلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ثروت المهدي
مدير
مدير


عدد المساهمات : 41
تاريخ التسجيل : 16/11/2011
العمر : 48

مُساهمةموضوع: العصبيات القبلية   الأحد نوفمبر 20, 2011 5:53 pm

العصبيات القبلية
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} (13) سورة الحجرات
أَنَّ أَبَا مَالِكٍ الْأَشْعَرِيَّ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُونَهُنَّ الْفَخْرُ فِي الْأَحْسَابِ وَالطَّعْنُ فِي الْأَنْسَابِ وَالْاسْتِسْقَاءُ بِالنُّجُومِ وَالنِّيَاحَةُ وَقَالَ النَّائِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهَا تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَا سِرْبَالٌ مِنْ قَطِرَانٍ وَدِرْعٌ مِنْ جَرَبٍ . مسلم .

أولها ( الفخر في الأحساب ) أي الشرف بالآباء والتعاظم بعدّ مناقبهم ومآثرهم وفضائلهم ، وذلك جهل ، فلا فخر إلا بالطاعة ، ولا عز لأحد إلا بالله . والأحساب جمع حسب وهو ما يعده المرء من الخصال له أو لآبائه من نحو شجاعة ، وفصاحة ،

والثاني ( الطعن في الأنساب ) أي الوقوع فيها بنحو ذم وعيب : بأن يقدح في نسب أحد من الناس ، فيقول ليس هو من ذرية فلان ، وذلك يحرم ، لأنه هجوم على الغيب ودخول فيما لا يعني ، والأنساب لا تعرف إلا من أهلها قال ابن عربي : وهذا أمر ينشأ من النفاسة في أنه لا يريد أن يرى أحداً كاملاً ، وذلك لنقصانه في نفسه ، ولا يزال الناس يتطاعنون في الأنساب ويتلاعنون في الأديان ويتباينون في الأخلاق قسمة العليم الخلاق ، قال : ولا أعلم نسباً سلم من الطعن إلا نسب المصطفى صلى الله عليه وسلم ، والثالث ( الاستسقاء بالنجوم ) أي اعتقاد أن نزول المطر بظهور كذا ، وهو حرام ، لأنه إشراك ظاهر ، إذ لا فاعل إلا الله ، بل متى اعتقد أن للنجم تأثيراً كفر ، قال الحراني : فالمتعلق خوفهم ورجاؤهم بالآثار الفلكية هم صابئة هذه الأمة كما أن المتعلق خوفهم ورجاؤهم بأنفسهم وغيرهم من الخلق مجوس هذه الأمة ( و ) .

الرابع ( النياحة ) أي رفع الصوت بالندب على الميت ، لأنها سخط لقضاء الله ومعارضة لأحكامه . قال ابن العربي : هذه من أخبار الغيب التي لا يعلمها إلا الأنبياء فإنهم أخبر بما يكون قبل كونه ، فظهر حقاً ، فالأربع محرمات ومع حرمتها لا يتركونها هذه الأمة - أي أكثرهم - مع العلم بحرمتها

عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ"أبوداود وهو عند مسلم

( أن تواضعوا ) : أن هذه مفسرة لما في الإيحاء من معنى القول . وتواضعوا آمر من الضعة وهي الذل والهوان والدناة . قال العزيزي : التواضع الاستسلام للحق وترك الإعراض عن الحكم من الحاكم وقيل هو خفض الجناح للخلق ولين الجانب . وقيل قبول الحق ممن كان كبيرا أو صغيرا شريفا أو وضيعا ( حتى لا يبغي ) : بكسر الغين أي لا يظلم ( ولا يفخر ) : بفتح الخاء , والفخر ادعاء العظمة والكبرياء والشرف . قال المنذري وأخرجه ابن ماجه .

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ أَكْرَمُ النَّاسِ قَالَ أَتْقَاهُمْ فَقَالُوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ قَالَ فَيُوسُفُ نَبِيُّ اللَّهِ ابْنُ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ نَبِيِّ اللَّهِ ابْنِ خَلِيلِ اللَّهِ قَالُوا لَيْسَ عَنْ هَذَا نَسْأَلُكَ قَالَ فَعَنْ مَعَادِنِ الْعَرَبِ تَسْأَلُونِ خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا

َوعنْ الْمَعْرُورِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ وَعَلَيْهِ حُلَّةٌ وَعَلَى غُلَامِهِ حُلَّةٌ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ إِنِّي سَابَبْتُ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ فَقَالَ لِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا ذَرٍّ أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جَاهِلِيَّةٌ إِخْوَانُكُمْ خَوَلُكُمْ جَعَلَهُمْ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ فَمَنْ كَانَ أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأْكُلُ وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ وَلَا تُكَلِّفُوهُمْ مَا يَغْلِبُهُمْ فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ............. البخاري



عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ وَلَا تَحَسَّسُوا وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا تَنَاجَشُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا ..........البخاري
{إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ } (10) سورة الحجرات

قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وسط أيام التشريق فقال يا أيها الناس إن ربكم واحد وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربي على أعجمي ولا لعجمي على عربي ولا أسود على أحمر ولا أحمر على أسود إلا بتقوى الله ألا هل بلغت قالوا بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فليبلغ الشاهد الغائب.

الطعن في الأنساب عيبها وتنقصها بأن يتنقص أنساب غيره ويدعي أنه أحسن نسبًا من غيره، هذا من خصال الجاهلية، الأنساب لا تقدم ولا تؤخر، والفضل إنما يكون بالتقوى كما قال الله عز وجل:{ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} وقال رسول الله : " وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ " مسلم,

المعنى: مَن أخّره العمل أي كان عمله سيئًا فلا يلحقه النسب بالصالحين ولو كان شريفًا ولو كان من أولاد الأنبياء لا ينفعه الحسب ولا النسب مع سوء العمل؛

فلا يجوز للإنسان أن يفخر بالأنساب ولا أن يعيبها؛ لأن الله جعل الناس شعوبًا وقبائل، وكانت الأنساب للتعارف لا للتفاخر ولا للعيب، كأن يقول: نسبي أحسن من نسبك، جدِّي أحسن من جدك على وجه التفاخر والعيب والطعن في نسب الآخرين، كل هذا من خصال الجاهلية المحرمة.

أن أجل فضائلهم الفخر بالأحساب، هذا أجل مآثرهم –يعني: أهل الجاهلية - التفاخر بالأحساب حتى إنهم أقاموا أسواقًا يذكرون فيها مآثر الآباء والأجداد، ويتفاخرون وينشدون الأشعار في مآثر آبائهم وأجدادهم وأسلافهم، يفخر بعضهم على بعض فجاء الإسلام بالنهي عن ذلك والتحذير من هذه الخصلة الذميمة؛ ولأن الفخر بالأحساب مما يوغر صدور بعضهم على بعض، ويفرق الناس ويجعلهم شيعًا وأحزابًا، والناس لا فرق بين الواحد منهم وصاحبه إلا بالتقوى
{إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُواْ دِينَهُمْ وَكَانُواْ شِيَعًا لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ إِنَّمَا أَمْرُهُمْ إِلَى اللّهِ ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَفْعَلُونَ } (159) سورة الأنعام

من أجل فضائلهم –أيضًا- الفخر ولو بحق فنهي عنه؛ لأن التفاخر على الناس ولو بحق لا يجوز، فكيف إذا كان بالباطل، فالفخر بالأحساب باطل، لكن الفخر منهي عنه ولو كان بحق، ولأن التفاخر من أسباب البغي كما جاء في الحديث عن النبي -صلى الله عليه وسلم-"إِنَّ اللَّهَ أَوْحَى إِلَيَّ أَنْ تَوَاضَعُوا حَتَّى لَا يَبْغِيَ أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ وَلَا يَفْخَرَ أَحَدٌ عَلَى أَحَد"

فإذا فضلك الله على غيرك بعلم أو مال أو جاه فعليك أن تشكر الله ولا تفخر، إذا فضلك الله بالعقل أو فضلك الله بالعلم أو فُضلت بالمال أو بالجاه والسلطان فعليك أن تشكر الله عز وجل، وأن تصرف هذه النعمة وتستعملها في طاعة الله عز وجل لا أن تفخر ولو كان بحق، فمن رزقه الله علمًا عليه أن يزداد تواضعًا وألا يفخر، وكذلك من رزقه الله عقلا أو مالا أو جاها عليه أن يستعمل هذه الأمور في طاعة الله عز وجل حتى تكون سببًا في نجاته وسعادته
قصة الرجل الذي حمل في الحرم

{اللّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاء وَيَقَدِرُ وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ} (26) سورة الرعد

من مسائل الجاهلية التي خالف فيها النبي -صلى الله عليه وسلم- الكفرة من الأميين والكتابيين التعصبُ لطائفته ونصْر مَن كان مِن حزبه سواء كان ظالمًا أو مظلومًا، فأنكر الإسلام هذه الخصلة ونهى عنها وحذر من التعصب.

فلا يجب على الإنسان أن يتعصب لطائفته أو لقبيلته أو لأهل بلده أو لجنسه، لا يتعصب الإنسان للقبيلة الفلانية ولا للبلد الفلاني، ولا يتعصب للعرب ولا لغيرهم، بل عليه أن يعمل بالحق ويقبل الحق سواء كان معه أو مع غيره، وأن ينصر المظلوم وأن يحذر من نصر الظالم؛ لأن أهل الجاهلية ينصرون أهل حزبهم وأهل طائفتهم سواء كانوا ظالمين أو مظلومين فجاء الإسلام بالنهي عن ذلك وقال -صلى الله عليه وسلم-: (انْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا نَنْصُرُهُ مَظْلُومًا فَكَيْفَ نَنْصُرُهُ ظَالِمًا قَالَ تَأْخُذُ فَوْقَ يَدَيْهِ)

فالواجب على المسلم الحذر من خصال أهل الجاهلية فلا يتعصب الإنسان لأهل بلده ولا لطائفته ولا لأهل مذهبه ولا لقومه، وإنما يتعصب للحق، إن قيل: إن هذا تعصب، ولكن لا يسمى هذا تعصبًا وإنما يدور مع الحق حيثما دار، ويكون مع الحق سواء كان معه أو مع غيره، فلا يتعصب لمذهبه إن كان حنبليًّا بل إذا وجد الدليل مع المالكي أو مع الشافعي أو مع الحنفي يأخذه، وكذلك الحنفي لا يتعصب لمذهبه، وكذلك الشافعي وكذلك المالكي، وكذلك الإنسان لا يتعصب لأهل بلده، والعربي لا يتعصب للعرب، وهكذا، بل على الإنسان أن يقبل الحق وأن يكون مع الحق أينما كان، فالحق أحق أن يُتَّبع.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://tharwat555.forumegypt.net
 
العصبيات القبلية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ادارة مطروح التعليمية  :: المنتديات العامة :: المنتدي العام-
انتقل الى: